محاضرو موسومة بـ: اعادة الوحدة السياسية
النتائج التي ترتبت على الوطن العربي في ظل الحكم العثماني(1)
تتناول هذه المحاضرة جزءاً مهما من النتائج التي ترتبت على الوطن العربي نتيجة لانضوائه في ظل الحكم العثماني 1516-1918م، والمتمثلة بانتقال عاصمة الوطن العربي إلى اسطنبول فأصبحت حاضرة الخلافة تقوم في قارة أوروبا واستمر ذلك حتى نهاية الحرب العالمية الاولى1918م، وإعادة الوحدة السياسية للوطن العربي التي افتقدها بسبب ضعف الدولة الإسلامية والحركات الانفصالية وتعديات الفرنجة والمغول والأسبان والبرتغاليين، وحمايته من الأطماع الاستعمارية الاوروبية 1509-1918م البرتغالية والبريطانية والفرنسية وفرسان القديس يوحنا والحركة الصهيونية،والنفوذ الإيراني الصفوي وتحديد الحدود الإيرانية العراقية في معاهدة زهاب، واستحواذ السلاطين العثمانيين على منصب الخلافة الإسلامية من العباسيين فدمجوا بين مؤسستي السلطنة والخلافة في آن واحد حتى عام 1924م،ازدهار الأنشطة الاقتصادية المختلفة وفي مقدمتها التجارة العابرة لطريق الحرير والسياحة الدينية للاماكن الدينية المقدسة.