محاضرو موسومة بـ: حديث بريده


الحديث الثاني من كتاب القراءة في الصلاة (الفوائد 7- 14)

هل المفارقة تكون مع بقاء المصلي على إحرامه؟ أم أنه يجوز أن يُخرج نفسه من الجماعة بإبطال إحرامه؟ وكذا اعتذار من وقع من الخطأ. ثم الحديث عن اختلاف الرويات في تحديد ما كان معاذ قد قرأه في الصلاة هل هي سورة القمر أم البقرة أم النساء؟ ثم الإجابة عن استشكال كيف أن معاذا ينهاه النبي  ثم يعود للتطويل؟ ومناقشة هذه الشبهة، وهل هما حادثتان؟