محاضرو موسومة بـ: الحاضر والغائب
حديث حرمة الدماء والاموال
• فيها الكلام على حرمة الدماء والأموال، وفيها بيان أن الغائب قد يفهم أفضل من الشاهد، والغائب قد يكون المعاصر والشاهد قد يكون الصحابي. وأن الآية ( لا يمسّه إلا المطهرون ) إنما هي في الكتاب المكنون الذي لا يمسه إلا الملائكة، ولم يصح في منع المحدِث حدثا أصغر أو أكبر من مسّ المصحف؛ أي حديث. • وفيها الكلام على الرحلة في طلب العلم، ومسألة الزواج من امرأة زعمت أخرى أنها أرضعتها، وأن هذا الزعم لا يجب العمل بموجبه بل يفضّل في الابتداء، وأنه لا حجة في قول الصحابي بل الحجة في القرآن وما ثبت من السنة.