محاضرو موسومة بـ: لايقتل مسلم بكافر


باب كتابة العلم

• فيها بيان أن القرآن الكريم هو مرجعية جميع المسلمين؛ لأنه دستور كامل، وما سواه من السنة وكتب العلم الشرعي إنما هي شرح وتبيان وتفسير له. • وفيها بيان أن المقصود من منع كتابة الأحاديث النبوية كان أن لا يظنّ المسلمون أن السنّة هي كل الإسلام فيتركوا القرآن. ولذلك وجدناه يسمح بالكتابة لبعض الصحابة. • وفيها أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد بيان بعض الأمور المتعلقة بالخلافة في آخر أيامه، ولم يكن يريد بيان أحكام تفصيلية في الدين؛ لأن ذلك كله قد تمّ بيانه سابقا في القرآن والسنة طوال السنوات الماضية من عمر دعوة الإسلام. • وفيها أن المقصود بالكافر في حديث علي بن أبي طالب:" لا يقتل مسلم بكافر " إنما هو الكافر الحربي وليس الذمّي الذي بينه وبين المسلمين عهد وميثاق. • وفيها أن الغناء حسنه حسن وقبيحه قبيح كما قال الشافعي، ولم يثبت تحريم أي آلة موسيقية، لكن يشترط في كلّ ذلك عدم الإخلال بضوابط الإسلام.