محاضرو موسومة بـ: مظاهر مواساة النبي


هجرة الرسول الى الطائف

في العام العاشر توفي عمه أبو طالب وزوجته خديجة وكان بينهما شهر وخمسة أيام، وكان لذلك الأثر السيء من قريش حيث ضاعفوا أذاهم له، وفي المقابل توفي من كان يحميه وتوفيت من كانت تخفف آلامه، ولم يسمي الرسول هذا العام بالحزن لوفاتهما فحسب وإنما لما لحقه وما لحق دعوته. لما نالت قريش من الرسول من الأذى خرج إلى الطائف يلتمس النصرة من ثقيف، ولكنهم رفضوه ورفضوا دعوته، وأرسلوا الأطفال والمجانين يعتدوا عليه فضربوه بالحجارة حتى أن رجلي الرسول لتدميان، وزيد يرد عنه الحجارة، ثم عاد الى مكة ولكن في الطريق استراح في بستان لابني ربيعة وقدموا له العنب بواسطة عداس، ثم في الطريق أيضا قام يصلي الليل فجاء الجن يستمعوا اليه وعادوا دعاة إلى أقوامهم، ولما اراد أن يدخل مكة دخل بواسطة مطعم بن عدي